دخل منير الحدادي مرحلة التسويق الذاتي بعد انتهاء تجربة استقلال طهران الإيراني حيث يتجه لعرض نفسه على عدة أندية في شمال أفريقيا، أبرزها الترجي والنادي الإفريقي التونسيين، إضافة إلى قطبي الدوري المغربي الرجاء والوداد، بجانب بعض الفرق في المنطقة العربية.
وأكد مصدر خاص أن المهاجم المغربي يرغب أكثر من أي شيء في خوض تجربة جديدة في الدوري البرازيلي، حيث يرى أنها ستكون فرصة مثالية لاستعادة مستواه وكتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية بعيدا عن الضغوط الأوروبية، والأحداث الأمنية في الشرق الأوسط أيضا.
وحتى الآن لم يتم توقيع أي عقد رسمي مع أي نادٍ، ولا تزال جهوده تتمحور حول تسويق نفسه واستكشاف أفضل الخيارات الممكنة عبر وكلائه.
منير الحدادي محمد من مواليد 1 سبتمبر/ أيلول 1995 في إسبانيا، وبدأ مسيرته في أكاديمية برشلونة “لا ماسيا”، قبل أن يلعب مع الفريق الأول ويحقق معه ألقابا محلية وقارية مثل الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا، بجانب تجارب أخرى هناك مع فالنسيا وألافيس وإشبيلية.
ويمتاز الحدادي بسرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى حس تهديفي عالٍ وقدرة على صناعة الفرص، ما يجعله خيارا هجوميا مرنا لأي فريق يبحث عن قوة هجومية متنوعة.
وقّع الحدادي مع استقلال طهران الإيراني في سبتمبر 2025، لتكون أول تجربة احترافية له خارج أوروبا، إلا أن الظروف الأمنية المتدهورة في المنطقة بعد تصاعد التوترات والحرب المحلية أجبرته على الخروج برا إلى تركيا وسط مخاطر على سلامته الشخصية، قبل أن يصل إلى بيئة آمنة في أوروبا.
ورغم أن عقده لم يفسخ رسميا حتى الآن، يبحث الحدادي عن فرصة جديدة في بيئة مستقرة، وهو ما دفعه لطرح خدماته على أندية تونس والمغرب وليبيا وأندية أخرى، مع تركيز واضح على الدوري البرازيلي كخيار أول لطموحه الشخصي والمهني.
المرحلة المقبلة والتوقعات
تظل خطوة الاتفاق النهائي مع أي نادٍ هي الفيصل، حيث يعتمد الحدادي على وكلائه لاستكشاف أفضل الخيارات الممكنة.
أي اتفاق رسمي سيحدد وجهته المقبلة، وقد تكون تجربة الدوري البرازيلي، فرصة لإعادة إطلاق مسيرته بعد التجربة الصعبة في إيران.