أليو سيسي بين الحقيقة والمناورة… ماذا وراء عرض الترجي؟

إدارة الترجي الرياضي فتحت قنوات اتصالات مع مدربين جدد من أجل خلافة ماهر الكنزاري على رأس فريق أكابر كرة القدم.

ووفق ما توفر من معطيات جديدة و قبل مدة قليلة من مباراة اليوم و التي كانت حاسمة للترجي من اجل ورقة العبور للدور الربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا فإن اسمين اثنين حاليا على مكتب رئيس النادي حمدي المدب، وقد تم فتح قنوات الاتصال معهما من أجل المفاضلة في خصوص الاختيار النهائي بناء على شروط وضوابط وضعتها إدارة نادي باب سويقة تتمحور أساسا في الجانب المادي وأيضا في مدى الالتزام بتطبيق المشروع الرياضي، وتحقيق الأهداف المرسومة.

وحسب آخر المستجدات فإن قنوات الاتصال حاليا مفتوحة مع كل من الفني الفرنسي باتريس بومال في حين تفيد مصادر مقرّبة من مدرب منتخب ليبيا السينغالي أليو سيسي بوجود جس نبض فقط دون تطور الأمور إلى مفاوضات حقيقية إلى حد الساعة.
وكان أليو سيسي قد حلّ أمس في زيارة قصيرة إلى تونس استمرت سويعات، التقى خلالها عددا من معارفه وألمح إلى وجود جس نبض مع مسؤولي الترجي الرياضي دون أي تأكيدات في هذا الشأن من قبل نادي باب سويقة، قبل أن يغادر تونس في مساء ذات اليوم.

وتجدر الإشارة إلى أن سيسي مازال بصدد بحث صيغة انفصال ودي مع الاتحاد الليبي لكرة القدم، ويبقى التوّصل إلى اتفاق مع الترجي رهين تطورات وضعيته في المنتخب الليبي وامكانية الانفصال حاليا من عدمه.

أما في خصوص المدرب الفرنسي باريس بومال البالغ من العمر 47 سنة، فإنه كان قد أشرف سابقا على منتخبات الكوت ديفوار وزامبيا ومنتخب المغرب لأقل من 23 سنة إلى جانب تدريبه مولودية العاصمة الجزائري الذي أحرز معه لقب البطولة سنة 2024.

كما عمل بومال مساعدًا للفرنسي هيرفي رينارد في نادي ليل وخلال إشرافه على منتخب زامبيا ومنتخب الكوت ديفوار وتُوّج معهما بلقب كأس إفريقيا للأمم نسختي 2012 و2015.

كما أشرف باتريس بومال على منتخب أنغولا خلال كأس إفريقيا للأمم 2025 وغادر من الدور الأول للمسابقة، ومازالت الاتصالات مع هذا المدرب لم تُثمر حاليا عن اتفاق ولكنها تسير في الاتجاه الإيجابي وفق ما أفادت مصادر الصريح القريبة من دوائر القرار في الترجي.